منتديات بيلاني دوت كوم
أهلاً وسهلاً بالزائر الكريم

منتديات بيلاني دوت كوم

منتدى ترفيهي اجتماعي شبابي ثقافي اسلامي سوري
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فرصة عمل للزائرين :p
الخميس سبتمبر 15, 2011 7:07 pm من طرف mohammad

» لماذا المنتدي خامد
الخميس سبتمبر 15, 2011 6:48 pm من طرف mohammad

» جديد جديد^_^‎
الجمعة يوليو 30, 2010 7:41 pm من طرف mohammad

» نكتة الموسم
السبت يوليو 17, 2010 4:59 pm من طرف أسد فلسطين

» مقطع فيديو عن حلب قديما وحديثا
الثلاثاء فبراير 16, 2010 5:54 pm من طرف mohammad

» الساعة
الثلاثاء يناير 05, 2010 9:26 pm من طرف mohammad

» يعيش السمك
الجمعة ديسمبر 04, 2009 2:58 am من طرف البرنسيسة*

» أفكــــار ذكية جـــدا .. تفيدك في حياتك اليومية‎
الخميس نوفمبر 12, 2009 8:58 am من طرف البرنسيسة*

» مفاتيح كهرباء بالورود*
الخميس نوفمبر 12, 2009 8:47 am من طرف البرنسيسة*

» الحماصنة
الخميس أكتوبر 29, 2009 9:11 pm من طرف MODAROV

سحابة الكلمات الدلالية
إذكر الله تعالى
 
كلمتان خفيفتان على اللسان
*
ثقيلتان في الميزان
*
سبحان الله و بحمده
*
سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 ياسمين الليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
english man
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد المشاركات : 26
العمر : 37
المزاج : منيح
نقاط : 9472
تاريخ التسجيل : 12/03/2009

مُساهمةموضوع: ياسمين الليل   الثلاثاء مارس 17, 2009 8:32 pm

ياسَمِيْنُ اللَّيل






في قَديمِ الَّزمان كانَ هناكَ بُستانٌ جميلٌ واسعٌ يمتدُّ عند سفح جبل أخضر، تَسْقيهِ جداولُ عذبةٌ، وتسكنهُ الحيواناتُ الأليفةُ والطُّيورُ... وتنتشرُ فيه الأشجارُ والشُّجَيْرَاتُ وينبتُ فيهِ أنواعُ النّباتات...‏

وكان أجمل ما فيه أنواعُ الوَرْدِ والزهر والزَّنبق..‏

-واشتهرَ بين البَساتين... بأنواعِ زَهرِ الياسَمِيْنِ، التي انتشرتْ في كُلِّ مكانٍ، وزَهَتْ بأحْلى الأَلْوَان...‏

وكان فيها:‏

الياسمينُ الأبْيَضُ الّذي رَقَّ شَكْلاً وحَلا لَوْناً، وطابَ شَذىً...‏

تنظرُ إليه فيعكسُ إليكَ رُؤى الجَمالَ الصَّافِي..‏

وتَقْتَرِبُ مِنْهُ فيملأ نَفْسَك بَهْجَةً...‏

وتشمُّ عِطْرَهُ فيزيدكَ أُنساً وسُروراً‏

والياسمين الأَزْرَق الذي اقتبس من السَّماء صفاءَ الزُّرقة..‏

وأخذَ مِنَ البَحْرِ حَلاوةَ المَنْظَر‏

وأَخَذَ من الفَيْرُوز روعة الجَمال...‏

والياسمين الأصْفَر الذي اقْتَبس لَوْنَهُ من أشعّة الشَّمس عند الشروق... وعند الغُروب، فكأنّ لونه انعكاس لَوْنِهَا..‏

واقْتَبَس حلاوتَهُ مِن سِحْرِ الرَّمْلِ المُمْتَدّ على مَدى الأُفق..‏

وأخَذَ تَلألؤه من الذَّهَبِ اللمّاحِ اللَّماع...‏

والياسمينُ الأَحْمَر... وكأنه اقتبس حُمرته من لهبِ النَّارِ بما فيه من تَوَهُّجٍ ودفء وإشراق..‏

ونافسَ في الحُسْنِ والجَمال لَوْنَ الخُدود الخَجْلى.‏

هذه الأَنواع من الياسمين وغيره من الأزاهير المؤتلفة الألوان، والمختلفة أَحَبَّ بَعْضُها بَعْضاً...‏

...وكان البُسْتان يَتّسِعُ لها جَمِيعاً، ويَفْخَرُ بِحُسْنِهَا وجمالِهَا فَخْراً عَظِيْماً...‏

وكانت تتَنَافَسُ في ما بَيْنَها مُنَافَسَةً بَريئةً حُلْوَةً في تقديم الألوان ونشر العُطور.‏

ووصلت شهرة هذا البستان إلى كل مكان‏

وعرفت البلاد القريبةُ والبعيدةُ باسم بُسْتان اليَاسمين...‏

وفي يومٍ من الأيّام، وبعد حوارٍ اعتياديّ يجري مِثْلهُ بين أنواع الزهور كل يوم، حدث خلافٌ مفاجئٌ بين الياسمينة الصفراء والياسمينة الحَمْراء...‏

وقالت الياسمينة الصّفراء: أنا أَحْلى مِنْك، وعِطْري أَجْمَلُ من عِطْرِكِ وقالت الحمراء للصفراء: بل أنا الأحلى وعطري الأَجْمَلُ...‏

وأَصَرّتْ كُلُّ واحِدَةٍ مِنْهُما عَلى أَنّها الأكثرُ حَلاوةً من الأُخْرى؛ وأنّها الأجْمَلُ عِطراً..‏

ووصلتْ قِصَّةُ الخلافِ بَيْنَهُما إلى أنواعِ الياسمين الأُخرى، وإلى بقيّةِ ما في البُستانِ من زَهَرٍ، ووَرْدٍ، وزَنْبَقٍ، ونَباتٍ...‏

وحاولَتْ زهورُ البُسْتانِ وورودُه وزَنابِقهُ وسائرُ أنواعِ النَّباتِ فيه أنْ تُصْلِحَ بينَ الياسمينةِ الصَّفراء، وقريبتها الحَمْراء.. دون جَدْوى...‏

.. كانت كلُّ واحدةٍ منهما مُصِرَّةً على رَأيها، وكانتْ تُقَدِّمُ بُرهانَها على وُجْهَةِ نَظَرِها، ما تظنُّه من صِحَّة رأيها...‏

وكُلّ واحدٍ يُعْجبُه رَأْيهُ، وقد يَتَعصَّبُ لـه أيضاً... وهذا ما كان بين الياسمينةِ الصَّفراءِ والياسمينةِ الحَمْراء...‏

ويَجْدُرِ بِمَنْ يُعجِبُه رَأيُهُ أن يَسْتَمِعَ إلى نُصحِ عاقلٍ، أو مَشُوَرةِ حكيم!‏

قال الورد الأحمر للورد الأصفر، وقد أقْلَقَهُمَا الخلافُ بين نَوْعَي الياسمينِ-: "لِنُجَرِّبْ يا صَدِيْقي الإصلاحَ بَيْنَ الياسمينِ الأصْفَرِ والياسمينِ الأَحْمَرِ... إنّهم جِيْرَانُنا ولَهُمْ عَلَيْنا حَقُّ الجِوَار... ولَعَلَّنا ننجَحُ في مُحَاوَلَتِنَا...‏

... إنَّ اتّفاقَهُمَا يَزِيدُ الغابةَ بهجةً وإيناساً‏

قال الوردُ الأصفرُ: نعم... ويزيدها عطراً جميلاً...‏

اتّفَقَ الوردُ الأصفرُ والأحمرُ مع الياسمينِ الأصفرِ والياسمينِ الأحمر أن يلتقيا عندَ نبعِ الماءِ الصَّافي..‏

.. وحين التقوا عرفا منَ المُتخاصمينِ أصلَ الخلافِ... إنَّهما في الحقيقة يتنافسان: كلُّ واحدٍ يريد أن ينشرَ من العطرِ ما يُعجبُ ويَسرُّ أكثر من الآخرَ.. وكلُّ واحدٍ منهما يرى نفسهُ أكثرَ جمالاً وأطيبَ عِطراً!...‏

وحاول وَفْدُ الورد الإصلاحَ والتَّوفيقَ، مبَيِّناً فضلَ الصُّلْحِ على الخُصومة.. لكنّ إصرار كُلّ واحدٍ من نَوْعَي الياسمينِ كان قويّاً... واضطُرّا إلى العودةِ دون تحقيقِ المصالحةِ المرغوبة... آسفينِ لإخفاقِ محاولَتِهما...‏

رجعَ الوردُ الأصفرُ والوردُ الأحمرُ من لِقاءِ الياسمين الأصفر حزينين لأنهما لم ينجحا في مهمّة المصالحة التي سعيا في الوصول إليها والتوفيق بين القريبين والصديقين المختلفين من نوعي الياسمين...‏

وفي الطريق وجَدا زهرة النَّرْجس مطرقةَ الرأسِ كأنَّها تنظرُ إلى الأرض تبحث عن شيء... لكنّ إطراقها كان طويلاً... بادرَ الورد الأصفرُ بسؤال النَّرْجس وفي صَوْتِه نبرةُ قلقٍ عليه: هل تبحث عن شيءٍ ضاعَ منك؟..‏

لم يَرُدّ النَّرْجس فقد كان مستغرقاً في التفكير...‏

اقترب الوردُ الأحمرُ من النّرجِسِ وسأله: هل أنت بخير؟ انتبه النَّرجسُ وقال:‏

آه! عفواً: شكراً لكما.. نعم أنا بخير والحمدُ لله...‏

أعاد الورد الأصفر سؤاله: هل ضيّعْتَ شيئاً وأنت تبحث عنه؟‏

قال النرجس: لا لم أضيّعْ شيئاً ولكنني أفكّر... بل كنت مستغرقاً في التفكير...‏

-قال الورد الأحمر: هذا جَيّد...‏

-قال الورد الأصفر: هل نفكّر معك، ونُسَاعِدُك؟‏

-قال: أريدُ أن تُساعداني... لقد فكَّرْتُ في اقتراحٍ أريدُ أن أَعْرِضَهُ على الياسمينِ الأصفرِ والياسمينِ الأحمرِ...‏

-قال وفد الورد بصوت واحد: أنت ذكي أيّها النَّرْجِسُ فماذا تقترح؟‏

قال النرجس: وتساعِدَانني؟...‏

قالا: نعم.. بكلّ تأكيدٍ...‏

فكرتي بسيطة.. وهي سَهْلَةُ التنفيذ لو اتفق الياسمين الأصفر والياسمين الأحمر... نقسم اليوم نصفين... نِصْفٌ لهذا منهما، ونصفٌ لذاك...‏

قال الورد الأصفر: هل توضّحُ لنا اقتراحك أَيُّها النَّرْجِسُ الذكيّ؟‏

قال: ينشر الياسمين الأصفر عطره نهاراً، وحده، ويمتنعَ الأحمرُ عن نَشْرِ عطرهِ في النّهار... فإذا جاءَ اللّيلُ نشر الياسمينُ الأحمرُ عطرَهُ وَحْدَهُ، وامْتنع الأصفر عن نشرِ عطرهِ في اللَّيل...‏

قال الوردُ الأحمرُ وهو يَهُزّ رأسهُ مُوافقةً وإعجاباً: يا لـه من حَلٍّ مُقْنِعٍ ورأيٍ حكيم!‏

قال الورد الأصفر: هذا الحلُّ يُصْلِحُ بينَ المُختلفينِ ويعودُ بالفائدة والحُسن والعطر على البستانِ أيضاً...‏

قال الوردُ الأصفرُ: أسرعْ باقتراحك إليهما أيها النّرجِسُ البارع!.. عسى أن يكونَ الوفاقَ بينَهُما على يَديك...‏

قال الوردُ الأحمر: رأيُكَ هذا من تفكيرك السَّلِيم...‏

أنت مُصْلِحٌ جَيّد‏

قال النّرجس: وأين مساعَدَتُكما؟‏

قال الوردُ الأصفَرُ: لستَ في حاجةٍ إلى مُسَاعَدة.. فالرأيُ الصّحيح كالشّمسِ المشرقةِ والبَدْر ليلةَ التَّمام.‏

قال النَّرْجِسُ: أخْشى أن يراني الياسمينُ الأصفرُ والأحمرُ صغيراً، وألاّ يلتفتا إليّ..‏

..والصغيرُ لا يستغني عن الكبير، وإن كان ذا رأيٍ وتَدْبير..‏

قال الوردُ الأصفرُ للورد الأَحْمَر: النرجسُ على حقّ؛ وقد وَعَدْناهُ.. هلمّ بنا مع النرجسِ إلى أرضِ الياسمينِ..‏

وانطلقوا جميعاً..‏

قال الورد الأصفر لنوعي الياسمين، وقد التقوا بهما: اسْمَحا لنا أن نقدم لكما النّرجسَ الحكيمَ ليقدّم اقتراحاً نرجُو أن يكون مقبولاً...‏

قال الورد الأحمر: لقد أوتيَ النرجسُ قَدْراً عظيماً منَ الحِكْمَةِ...‏

وقَدْراً آخرَ من حُسن التّدبير... حبّذا لو سمحتما لـه بتقديم فكرته..‏

وافقَ الياسمين الأصفر، والأحمر.. وقال أحدهما للنَّرجسِ:‏

تفضّلْ بالكَلام أيُّها الضَّيفُ الكريم...‏

فتقدَّمَ النّرجسُ قليلاً، وألقى التحيّة، واعترف للياسمين الأصفر والأحمر بالسَّبقِ والفضلِ والأهمية في البُستان ثم قال:‏

أَنْتُما صديقان وقريبان أيضاً، واقتراحي صادِرٌ عن رغبتي في بقاء مكانتكما بين الزهور في البُستان، وهو يحفظُ لكل واحدٍ منكما حقّهُ ومكانَتَهُ وأسبقيَّتَهُ.‏

قال الياسمين الأصفر مبتسماً: لقد شوّقتني إلى سماع فكرتك...‏

وقال الياسمين الأحمر: هذه بداية طيّبة، وتدلُّ على عقل حكيم..‏

عَرَض النرجس فكرته... سكتَ الخصمان المختلفان لحظةً ثم التفت أحدهما للآخر وهو يُضمر الرِّضى.. وينتظر موافقة صاحبه.. إنّه حَلٌ مُنصف، ويُبقي لكلّ واحدٍ منهما مكانتَهُ وتفوّقه...‏

ولم يلبث المختلفان أن وافقا على الاقتراح...‏

وعاد الصُّلح بينهما.. وبارك الورد الأصفر والأحمر الاتفاق وشهدا مع النرجس عليه...‏

منذُ ذلك الحين صار الياسمين الأصفر يَنْشُر عِطْرَهُ، ويُرْسِلُ روائحه الحلوةَ من حولهِ في النَّهار.‏

وصار الياسمين الأحمرُ يرسل عطرهُ وينشرُ عبقَهُ الطيّبَ في اللَّيل...‏

-واحتفظ الياسمين الأصفر باسمه كما هو..‏

وأضيف إلى الياسمينِ الأحمرِ اسمٌ آخر يدلُّ على تَمَيُّزهِ وخُصوصيّتهِ وذوقهِ الرقيق... هو: ياسمين الليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.rakoon.ahlamontada.net
mohammad
مدير
مدير
avatar

ذكر عدد المشاركات : 304
العمر : 23
الموقع : www.mbilani.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : النت
المزاج : الحمد لله مرتاح
نقاط : 14095
تاريخ التسجيل : 15/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ياسمين الليل   الأربعاء مارس 18, 2009 12:08 am

مشكووووووووووووووووور مشكور الله يعطييك العافية
بداية طيبة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mbilani.ahlamontada.com
 
ياسمين الليل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بيلاني دوت كوم :: المنتديات الإجتماعية و الأدبية :: قسم القصص-
انتقل الى: